Social Icons

الجمعة، 24 أكتوبر 2014

من اثار الانبياء والاعجازات (نوح عليه السلام )


من اثار الانبياء والاعجازات


نوح (عليه السلام)
كان ـ في سالف الزمان ـ قوم مؤمنون، يعبدون الله وحده ويعتقدون بالمعاد، ويفعلون الخيرات، فمات أولئك القوم، فحزن عليهم الناس لصلاحهم وأخلاقهم. فعمل بعض تماثيل أولئك، وكانوا يسمّون بهذه الأسماء: ودّ، سواع، يغوث، يعوق، نسر..
وأنس الناس بهذه التماثيل، وجعلوها رمزاً لأولئك النفر الصلحاء الذين ماتوا منهم. وكان أهل المدينة يعظّمون هذه الصّور، قصداً إلى تعظيم أولئك الأموات.
مضى الصيف، وجاء الشتاء، فأدخلوا الصّور في بيوتهم. ومضى زمان.. وزمان.. حتى مات الآباء وكبر الأبناء، فجعلوا يضيفون في احترام هذه التماثيل، ويخضعون أمامها. وأخذت التماثيل من نفوس أولئك القوم مأخذاً عظيماً. وإذا بالجيل الثاني، شرعوا يعبدون الصور.. ويقولون إنها آلهةٌ، يجب السجود لها، والخضوع أمامها. فعبدوها، وضلّ منهم خلق كثير.
* * *
وحينذاك، بعث الله إلى أولئك القوم نوحاً (عليه السلام) ليرشدهم إلى الطريق.. وينهاهم عن عبادة الأصنام.. ويهديم إلى عبادة الله تعالى.
فجاء نوح إلى القوم.. (فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إلهٍ غيره) فكذّبوه، ولم يقبلوا منه، فأنذرهم من عذاب الله تعالى.
قال: (إنّي أخاف عليكم عذاب يوم عظيم).
(قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين).
(قال يا قوم ليس بي ضلالةُ ولكني رسول من ربّ العالمين أبلّغكم رسالات ربّي وانصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون). فتعجّب القوم من مقالة نوح.. وجعلوا يقولون: أنت بشر مثلنا، فكيف تكون رسولاً من عند الله؟ وإن الذين اتبعوك هم جماعة من الأراذل والسفلة.. ثمّ لا فضل لكم علينا، فلستم أكثر منّا مالاً أو جاهاً.. وإنا نظنّ إنكم كاذبون في هذه الادعاءات.. وقال بعض القوم لبعض: (ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضّل عليكم إن هو إلا رجل به جنّة)
وشجّع بعض القوم بعضاً، في عبادة أصنامهم (وقالوا لا تذرنّ آلهتكم ولا تذرنّ ودّا ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسراً).
ولما طال حوارهم وجدالهم، قال نوح: (أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم)؟ وأخذ نوح (عليه السلام) جانب اللين واللّطف، ولكن القوم لم يزيدوا إلا عناداً.
* * *
ولكن نوحاً (عليه السلام) لم ييأس منهم، بل كان يأتيهم كل صباح ومساء، ويدعوهم وينذرهم بلطف ولين.. وكان القوم إذا جاءهم نوح للدعوة (جعلوا أصابعهم في آذانهم) حتى لا يسمعوا كلامه (واستغشوا ثيابهم) تغطّوا بها حتى لا يروه. وكثيراً ما هاجموه، وضربوه حتى يغشى عليه! لكنّ نوحاً النبي العظيم العطوف الحليم، كان إذا أفاق يقول: اللهم اهد قومي فإنّهم لا يعلمون.
وفي مرات أنهكوه ضرباً وصفعاً، حتى جرت الدماء عن مسامعه الكريمة، وهو مع ذلك كلّه كان يلطف بهم، ويدعوهم إلى الله تعالى، فكانوا يقولون: لم (يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا)؟
حتى علم أنه لا يفيدهم النصح، فتوجّه إلى الله تعالى، ضارعاً، وبيّن كيفيّة ردّهم إياه (قال ربّ إنّي دعوت قومي ليلاً ونهاراً فلم يزدهم دعائي إلا فراراً)، (وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصرّوا واستكبروا استكباراً).
(ثم إني دعوتهم جهاراً)، (ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسراراً فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً)، (يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جناتٍ ويجعل لكم أنهاراً).
* * *
واختلق بعض أولئك الكفّار عذراً تافها.. فقالوا: (أنؤمن لك واتّبعك الأرذلون)؟ فإن أردت هدايتنا، وإعزازنا لك، فاطرد هؤلاء الأرذلين الذين آمنوا بك عن حوزتك.. فإنّا لا نستطيع أن نقرن بهؤلاء فكيف نستجيب لدين يستوي فيه الشريف والوضيع، والكبير والصغير؟
فأجابهم نوح (عليه السلام)، بلهجة كلّها حنان وتذكير: (قال وما علمي بما كانوا يعملون)؟ (إن حسابهم إلا على ربّي لو تشعرون)، (وما أنا بطارد المؤمنين)! (وما أنا بطارد الذين آمنوا) وكيف أطرد جماعة آمنوا بي، وآزروني وساعدوني على نشر الدعوة؟ (ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم أفلا تذكّرون)؟ (إن أنا إلا نذير مبين) أنذر الناس على حدّ سواء، من غير فرق بين الشريف والوضيع، والغنيّ والفقير، والكبير والصغير.
ولما انقطع القوم عن الاحتجاج.. ولم يتمكّنوا من رد الأدلة التي ذكرها نوح (عليه السلام)، أخذوا يهدّدونه، بالرجم بالحجارة (قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكوننّ من المرجومين).
* * *
وقد علم نوح (عليه السلام) أنهم لا يقبلون منطقاً، ولا يهتدون، فضرع إلى الله تعالى، في أن ينجّيه من هؤلاء المعاندين (قال ربّ إن قومي كذّبون)، (فافتح بيني وبينهم فتحاً ونجّني ومن معي من المؤمنين).
وحيث كان نوح يخوّف قومه من عذاب الله، إن أصرّوا على الكفر.. قال بعضهم، استهزاءً: إلى متى تهدّدنا بعذاب الله؟ (فائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين).
فأجابهم نوح: إن هذا الأمر ليس بيدي.. و(إنما يأتيكم به الله إن شاء).
ثم توجه إليهم في تحسّر، وقال: (لا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم..).
وعند ذاك توقّع النّصر من الله تعالى.. وانتظر الوحي ليعلم أنّه ما ينبغي أن يصنع بهؤلاء القوم؟ فأوحى إليه الله تعالى: (إنّه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون).
* * *
وإذ تمّت الحجة.. وانقطعت الأعذار، وطالت الدعوة ما يقرب من عشرة قرون، يئس نوح منهم يأساً باتّاً، وأشفق على أولادهم وأحفادهم أن يأخذوا طريقة الآباء في الكفر والإلحاد. فدعا إلى الله تعالى، قائلاً: (ربّ لا تذر على الأرض من الكافرين ديّاراً إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجراً كفّاراً).
وحينئذ أمره الله تعالى أن يغرس النخل فإذا أثمر نزل عليهم العذاب. وقد كان من مقتضى عدل الله تعالى أن لا يعذّب طفلاً صغيراً بذنوب الآباء.. فعقّم أرحام النساء أربعين سنة، فلم يولد لهم مولود ولم يبق لهم طفل غير مكلّف.
وفي تلك المدّة شرع نوح في غرس النخل، فكان القوم يمرّون به ويسخرون منه، ويستهزئون به، قائلين: انّه شيخٌ قد أتى عليه تسعمائة سنة، وبعد يغرس النخل! وكانوا يرمونه بالحجارة..
ولما بلغ النخل، وانقضت خمسون سنة، أمر نوحٌ بقطعه.. فقالوا: إن هذا الشيخ قد خرف.. وبلغ منه الكبر مبلغه! مرّة يقول: أنا رسول.. ومرّة يغرس النخل.. ومرّة يأمر بقطعة؟
* * *
ولمّا اكتمل الأمر وصارت المدّة ألف سنة إلا خمسين عاما، أوحى الله إليه بصنع السفينة (فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا). فأخذ نوح (عليه السلام) يصنع الفلك، وجبرئيل يعلّمه كيف يصنعها.. وإذ كان من الواجب صنع سفينة تسع ملايين المخلوقات، أوحى الله إليه: أن يكون طول السفينة ألفاً ومائتي ذراع، وعرضها ثمانمائة ذراع، وارتفاعها ثمانين ذراعاً، فيكون الحجم سبعة ملايين، وستمائة وثمانين ألف ذراع.
لكنّ نوحاً (عليه السلام) سأل الله تعالى أن يعينه على صنع مثل هذه السفينة الكبيرة، قال: يا ربّ من يعينني على اتخاذها؟ فأوحى الله إليه: ناد في قومك، من أعانني عليها، ونجر منها شيئاً صار ما ينجره ذهباً وفضة. فأعانوه في صُنعها. وكان محلّ صنع السفينة صحراء وسيعة (ويصنع الفلك وكلما مرّ عليه ملا من قومه سخروا منه)!
فكان بعضهم يقول: أيها النبي، لم عدلت عن رسالتك إلى النّجارة؟
وبعضهم كان يقول: يا نوح صرت نجّاراً بعد النبوّة؟!
وبعضهم كان يقول: السفينة تصنع للبحر وأنت تصنعها في البر؟!
وكانوا يتضاحكون! ويتعجبون! ويرمون نوحاً بالجنون والسّفه.
ويجيبهم نوح (عليه السلام) في تأدّب ولين: (إن تسخَروا منّا فإنّا نسخر منكم كما تسخرون فسوف تعلمون من يأتيه عذابٌ يخزيه ويحلّ عليه عذابٌ مقيم). واشتغل بالعمل جادّاً، حتى تمّ صنع السفينة.
* * *
ثم أمر الله سبحانه نوحاً أن يحمل في السفينة الذي آمنوا معه.. ومِن كل ذي روح زوجين اثنين، لئلا ينقرض نسل الحيوان.. وقد كان نوح هيّأ لكلّ صنف من أصناف الحيوان، موضعاً في السفينة، ثم حمل من جميع الأصناف التي تغرق في الماء، ولا يتمكّن أن يعيش فيه.
فحمل من الضأن اثنين ومن المعز اثنين، ومن الإبل اثنين، ومن البقر اثنين، ومن الغزال اثنين، ومن اليحمور اثنين، ومن البغل اثنين، ومن الفرس اثنين، ومن الأسد اثنين، ومن النمر اثنين، ومن الفيل اثنين، ومن الكلب اثنين، ومن الدّب اثنين.. وهكذا..
وحمل من الحمام اثنين، ومن العصفور اثنين، ومن الصعوة اثنين، ومن الغراب اثنين، ومن الكركي اثنين، ومن البلبل اثنين، ومن الببغاء اثنين، ومن النّسر اثنين ومن الهدهد اثنين، ومن الفاختة اثنين، ومن الطاووس اثنين.. وهكذا..
وحمل من الجعلان اثنين، ومن اليراعة اثنين، ومن اليربوع اثنين، ومن السنور اثنين، ومن الخنافس اثنين.. وهكذا..
وبالجملة فقد صنع في السفينة اكبر حديقة حيوانية شاهدها العلم. وجمع في السفينة لكل حيوانٍ من طعامه الخاصّ مبلغاً كثيراً. هكذا شاء الله.. ونفّذ مشيئته نوح (عليه السلام).
وحمل الذين آمنوا به، وكان عددهم ثمانين شخصاً.. (وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرسيها إن ربّي لغفور رحيم).
وكان لنوح (عليه السلام) زوجتان، إحداهما مؤمنة، والثانية كافرة.. وكانت الزوجة الكافرة تؤذي نوحاً، وتقول للناس: إن زوجي مجنون وإذا آمن أحد، أخبرت الكفّار.
وقد أشار الله تعالى في القرآن إلى هذه الزوجة، حيث يقول: (ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً وقيل ادخلا النار مع الداخلين).
ولما ركب نوح (عليه السلام) السفينة، اركب معه الزوجة المؤمنة، وترك الكافرة، فغرقت مع سائر الكفار.
* * *
ولما ركب نوح والّذين آمنوا معه السفينة، وأركب جميع الحيوانات، كلاً في موضعه.. كسفت الشمس، وأخذت السماء تمطر مطراً غزيراً، وطفقت عيون الأرض تنبع بالمياه الكثيرة (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر) منصب انصباباً شديداً لا ينقطع (وفجّرنا الأرض عيوناً) حتى جرت المياه على وجه الأرض (فالتقى الماء) ماء الأرض وماء السماء، حتى صار العالم كبحر كبير.
واستمرّ هطول الأمطار ونبع العيون أربعين يوماً. وفي تلك الأثناء، كانت السفينة تجري فوق ظهر الماء حسب هبوب الرياح، وإذا بنوح (عليه السلام) يشرف من السفينة فيرى ولده، يقع مرّة، ويقوم أخرى، يريد الفرار من الغرق، فناداه: (يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين). لكن الابن العاق أبى قبول نصيحة والده الشفيق، وأجاب نوحاً (قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء).
فنظر إليه نوح نظر مشفقٍ، وقال: (لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم). ولكنّ عناد الولد، وإصراره على الكفر حال بينه وبين قبول نصح أبيه، فلم يركب السفينة، وكانت السفينة حينذاك (تجري في موج كالجبال).
وبعد برهة من هذه المحاورة (حال بينهما) بين نوح وولده (الموج فكان من المغرقين). وأخذت نوح (عليه السلام) الرقة على ولده، فتضرّع إلى الله تعالى في نجاة ابنه الغريق، فإن الله تعالى كان قد وعده بنجاة أهله، فقال نوح (عليه السلام): (ربّ إن ابني من أهلي وإن وعدك الحقّ وأنت أحكم الحاكمين).
ولكنّ الله تعالى، كان قد وعد نجاة أهل نوح الذين كانوا من الصالحين، ولذا أجابه: (يا نوح إنه ليس من أهلك أنه عمل غير صالح).
بعدما غمر الماء جميع الأرض، وهلك كل كافر (قيل يا أرض ابلعي ماءك)! فغاض الماء الذي نبع من الأرض، وأوحى إلى السماء: (يا سماء اقلعي) وكُفي عن الانصباب والمطر، فانقطع المطر (واستوت) السفينة (على الجودي) وهو جبل، أرست السفينة عليه، وأخذت المياه التي بقيت على الأرض من الأمطار، تتسرّب إلى البحار.
وأوحى إلى نوح (عليه السلام): (يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أممٍ ممن معك) فنزل نوح من السفينة، ونزل المؤمنون الذين كانوا معه، وبنوا مدينةً، وغرسوا الأشجار، وأطلقوا الحيوانات التي كانت معهم.
وابتدأت العمارة في الأرض، وأخذ الناس يتوالدون ويتناسلون، وأوحى الله تعالى إلى نوح: يا نوح، إنني خلقت خلقي لعبادتي، وأمرتهم بطاعتي، فقد عصوني، وعبدوا غيري واستوجبوا بذلك غضبي، فغرّقتهم.



















الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014

ابداعات من الكرتون

ابداعات من الكرتون











كثيراً ما نقرأ عن أن تجاربنا الفاشلة خبرات تدفعنا نحو النجاح، وأن الفشل لا يعني نهاية المطاف. 
ومع اتفاقنا التام مع تلك المقولات إلا أننا نتساءل: أليس للنجاح أسس يمكن أن تبني؟ وهل يعقل ألا تكون للبدايات الناجحة أسرار؟

بل إن للنجاح أسساً وأسراراً ووسائل مساعدة.. وهذا ما سنوضحه فيما يلي: 

الإيمان بالقدرات وتطويرها

فقدراتنا ليست محدودة، والإنسان مهما كانت طبيعته فإن لديه قدرة ذهنية حباه الله بها، فأي منا يستطيع أن يمتص المعلومات والأسرار دون جهد يذكر، وفي أي مرحلة عمرية، متى ما عرف الطريقة لفعل ذلك، وفي العصر الحديث كثرت المعلومات وأصبحت تصب في كل الاتجاهات والتخصصات، ولم تعد هناك محدودية في المعرفة، فأصبح بمقدور أي منا تطوير قدراته والعمل على تنميتها والاتجاه بها اتجاها صحيحاً. 

الاستعداد الجيد

وهو من أهم أسس البدايات الناجحة، ويتحقق الاستعداد الجيد بـ : 

وضع أهداف واضحة ومحدودة. 

2- الإيمان بالقدرة على تحقيق الأهداف. 
3- بذل التضحيات للوصول إلى الأهداف. 
4- بذل الجهد الكامل للوصول إلى النتيجة. 
5- معرفة مهارات مساعدة لنجاح الموضوع. 
6 - الالتحاق ببرامج ودورات تدريبية لاكتساب المهارات على أيدي المختصين وفهم نظريات العمل الجديدة وكيفية الإستفادة منها بأسرع الطرق وأقلها تكلفة وأكثرها ربحية. 











4
1







مواقع ذات إرتباط :

السبت، 18 أكتوبر 2014

تكرير البلاستيك

تكرير وإعادة تدوير البلاستيك 

تعريف تدوير البلاستيك

إعادة تدوير هي عملية إعادة تصنيع واستخدام المخلفات، سواء المنزلية أم الصناعية أم الزراعية، وذلك لتقليل تأثير هذه المخلفات وتراكمها على البيئة (للمزيد أنظر مقالة التدوير).
وإعادة تدوير البلاستيك يقصد منها إعادة استعمال المخلفات البلاستيكية المنزلية والتجارية والصناعية التي تصل نسبة المخلفات البلاستيكية فيها إلى ما يقرب من 10 % حيث يتم إعادة استعمالها كمواد أولية.

مثلث إعادة التدوير

أنواع البلاستيك التي يتم تدويرها

PET البولي إيتلين ترفتاليت : ويدخل في صناعة قارورات الماء وعلب البلاستيك.

  • PEHD البولي إيتلين عالي الكثافة: ويستخدم في صناعة علب الشامبو والمنظفات.
  • PVC البولي فينيل كلورا يد
  • LDPE البولي إيتلين منخفض الكثافة:و يستعمل في صناعة علب السيديات وأكياس التسوق.
  • PP البولي بروبلين.:يستعمل في صناعة الصحون وحوافظ الطعام وعلب الدواء وهو من أفضل أنواع البلاستيك.
  • ps البوليستراين.

خطوات إعادة تدوير البلاستيك


بلاستيك تم فرزه

الجمع

تتم عملية جمع مخلفات البلاستيك بالعديد من الطرق أهمها: تجميعها بالمنازل والمحلات التجارية والفنادق وبيعها لأقرب محل خردة، أو لمشتري الخردة المتجولين بالشوارع، أو جمعها من قبل النباشين في مقالب القمامة.

الفرز

وهو أهم مرحلة في إعادة تدوير البلاستيك، وهو جوهر التدوير فلحصول على نوعية جيدة من البلاستيك يتطلب فرزا جيدا للمخلفات البلاستيكية، حيث أنّ البلاستيك يفقد خواصه في حال وجود عناصر أخرى معه، ويتطلب الفرز عمالة كبيرة، بما يخلق فرص عمل كثيرة.و يتم ذلك بفصل مخلفات البلاستيك عن باقي الشوائب مثل إزالة الورق الملصق على قارورات المياه البلاستيكية، كما يتم فصل كل نوع بلاستيكي عن الآخر.

الغسل

وتتم عملية غسل مخلفات البلاستيك بإدخالها في أحواض كبيرة تحتوي على الماء الساخن ويضاف إليه مادة الصودا الكاوية، أو الصابون السائل المركز، فإعادة تدوير البلاستيك تتطلب أن تكون المادة البلاستيكية خالية من الدهون والزيوت والأجسام الغريبة.

التجفيف


بلاستيك بعد التجفيف
بعد غسل مخلفات البلاستيك تأتي عملية التجفيف حيث يتم نقل المخلفات من أحواض الغسيل إلى أحواض التجفيف وتركها المدة اللازمة لتجف تماما من الماء.

التقطيع


مفرمة لتقطيع البلاستيك

مخلفات البلاستيك بعد التقطيع
يتم تكسير مخلفات البلاستيك في ماكينة تكسير، وذلك بمرور المخلفات البلاستيكية بين الأسلحة الدوارة الثابتة ليتم طحنها، ويتحكم في حجم التكســير سلك ذو فتحات محددة لتحديد حجم القطع (الحبيبات) المنتجة، ثم يعاد غسل هذه الحبيبات. بعد ذلك تنقل هذه الحبيبات لتوضع في ماكينة التخريز التي تحولها قطع البلاستيك لتصبح "مادة خام" يمكن الاستفادة منها لصنع منتجات بلاستيكية جديدة.

التشكيل

و في هذه المرحلة يتم تشكيل البلاستيك إلى منتجات قابلة للاستعمال ويتم ذلك بعدة طرق وذلك حسب المنتج المراد الحصول عليه:

طريقة الحقن

و يتم ذلك باستخدام الحاقن الحلزوني وهو جهاز يحتوي على فرن صهر لتدوير مخلفات البلاستيك كمرحلة أولى، حيث يقوم الفرن بصهر قطع البلاستيك ثم يقوم الحاقن بوضع مصهور البلاستيك في قوالب ثابتة الشكل للحصول على المنتج المطلوب مثل: شماعات، أطباق،....

طريقة النفخ

وتستعمل هذه الطريق لتشكيل المنتجات البلاستيكية المفرغة مثل :كرة القدم.

طريقة البثق

وهي عملية تتم لإنتاج المنتجات البلاستيكية مثل :الخراطيم، وكابلات الكهرباء، حيث يتم ضغط المادة البلاستيكية خلال فوهة البثق التي يكون لها نفس الشكل المطلوب.

التبريد

بعد تشكيل المنتجات يتم غمرها في أحواض كبيرة تحتوي على الماء البارد.

آلات وماكنات إعادة تدوير البلاستيك


آلة لإعادة تدوير البلاستيك
و هي عبارة عن مجموعة من المعدات تستعمل في إعادة تدوير البلاستيك وذلك حسب متطلبات كل مرحلة، وهي تتكون أساسا من:

حوض غسيل

و هو عبارة عن حوض كبير يستعمل لغسل مخلفات البلاستيك المراد إعادة تدويرها.

مفرمة

و هي عبارة عن آلة تستعمل في تقطيع البلاستيك.

حوض التجفيف

وهو عبارة عن حوض كبير يتم نقل البلاستيك إليه بعد غسله من أجل تجفيفه.

ماكينة حقن بلاستيك (الحاقن)

و هو عبارة عن جهاز يستعمل في تشكيل البلاستيك، وهو مكون من فرن لصهر البلاستيك وبعد ذلك يتم حقن مصهور البلاستيك داخل القوالب للحصول على الشكل المطلوب. وتتغير درجة حرارة الفرن أو السخانات اعتمادا علي نوعية البلاستيك المراد صهره وتشكيلة ومقدار طاقته الداخلية. وتعتبر ماكينة الحقن أكثر الاليات المستخدمة لإنتاج البلاستيك في العالم

مجموعة اسطمبات

و هي عبارة عن قوالب ثابتة الشكل.

حوض تبريد مياه

و هو عبارة عن حوض كبير به ماء بارد يستعمل من أجل تبريد المنتج البلاستيكي بعد تشكيله.

اقتصاد إعادة تدوير البلاستيك


منطقة إعادة تدوير بلاستيك بمشارف عمّان
إنّ عدم حرق أو طمر البوليسترين حيث توجد عدة طرق لإعادة استعماله كمعالجته بالمذيبات العضوية مثل الأسيتون ويتم استخدامه كمادة لاصقة وعازلة، كما أنّ فتات البوليسترين يمكن خلطه مع الرمل ومعالجته حرارياً لإنتاج تربة غنية ذات خصائص حرارية متميزة تستخدم مع نباتات الزينة.

أهمية إعادة تدوير البلاستيك

إنّ لإعادة تدوير البلاستيك أهمية بالغة ودور مهم في الحد من نفاذ المصادر وتحقيق التنمية المستدامة وذلك بتأمين المواد الأولية من استغلال المخلفات بدلا من المواد الخام كما أن له دور مهم من الناحية البيئية وذلك بحماية الهواءو الماء من الملوثات حيث تجميعها وإعادة استعمالها بدلا من الحرق الذي يؤدي إلى تلويث الهواء أو الطمر الذي يؤدي إلى تلويث المياه الجوفية، دون أن ننسى الدور الذي يلعبه في الاقتصاد بإقلال المساحات اللازمة للتخلص من النفايات واستغلال هذه المساحات لأغراض زراعية وتأمين فرص عمل. و إضافة إلى كل ذلك فإنه يساهم في توفير الطاقة حيث أن الطاقة اللازمة لإنتاج منتج ما من المواد الخامة تقل بكثير عن الطاقة اللازمة لإنتاج نفس المنتج من إعادة تدوير المخلفات. وقد وجد رجال الصناعة أنه إذا تم أخذ برامج إعادة التدوير بمأخذ الجد من الممكن أن تساعد في تخفيض تكلفة المواد الخام وتكلفة التشغيل، كما تحسن صورتهم كمتهمين دائمين بتلويث البيئة.

المعوقات التي تواجه إعادة تدوير البلاستيك

مع أنّ عملية إعادة تدوير البلاستيك تعتبر عملية لحماية البيئة بالدرجة الأولى وبالرغم من الفوائد الكثيرة التي تقدمهاإلا أنّها لا زالت تعاني من الكثير من المعوقات التي تحد من تطورهاو هذا مايفسر قلة انتشارها ومن أهم هذه المعوقات التي تواجهها هذه الصناعة قلة الدعم المالي المخصص لها من طرف الدولة خاصة مع ارتفاع أسعار المخلفات والنفايات التي يتم جمعها محليا لأسباب متعددة، وأيضاانخفاض المستوردة بالمقارنة بها، كل هذه الأسباب جعلت هذا النشاط لا يحظى بالدعم الكافي، وإضافة إلى كل ذلك إنّ انخفاض جودة المنتج بالمقارنة مع المنتج الأصلي قلل من انتشار هذه الصناعة.

ترميز البلاستيك

معظم العبوات البلاستيكية المصنعة محلياً لا تحمل رمز نوع البلاستيك، بل عند تدقيق النظر نجد أنه يوجد ثلاثة رموز مختلفة عن بعضها :

وجود سهمين متداخلين

تعني هذه الإشارة أن هذا البلاستيك غير قابل للتدوير.

شارة المثلثة مع رقم المادة

المثلث يعني أن البلاستيك قابل للتدوير وإعادة التصنيع وكل رقم داخل المثلث يمثل مادة بلاستيكية معينة، والحروف هي اختصار لاسم البلاستيك المرادف للرقم في المثلث.
  • الرقم1: آمن وقابل للتدوير. يستخدم لعلب الماء والعصير.
  • الرقم 2 :آمن وقابل للتدوير : يستخدم لعلب الشامبو والمنظفات.
  • الرقم 3 :ضار وسام إذا أستخدم لفترة طويلة.
  • الرقم 4 :آمن نسبيا وقابل للتدوير، يستخدم لصنع علب السيديات وبعض القوارير وأكياس التسوق.
  • الرقم 5: من أفضل أنواع البلاستيك وأكثرها أمناً، يستخدم في صناعة حوافظ الطعام والصحون وعلب الأدوية وكل ما يتعلق بالطعام.
  • الرقم 6 :خطر وغير آمن.

الشارة المثلثة ضمن دائرة

معناه أن هذا البلاستيك مصنع من بلاستيك تم تدويره.

شارة المثلثة ضمن دائرة

فعالية التدوير[عدل]

بالرغم من اعتبار أن إعادة تدوير المخلفات هو قمة المدنية إلا أنه إتجه البعض إلى التساؤل عن مدى فاعلية هذه العملية، وهل هي أفضل الوسائل للتخلص من المخلفات؟ فقد اكتشفوا مع الوقت أن تكلفة إعادة التشغيل عالية بالمقارنة بمميزاتها والعائد منها.
إذا كانت إعادة التدوير أسلوبًا غير فعال فما هو الأسلوب الأفضل للتخلص من النفايات البلاستيكية؟






الجمعة، 17 أكتوبر 2014

اصنع بيتك بنفسك

اصنع بيتك بنفسك وبأقل تكلفة


إن الغذاء,والمأوى, والكساء هم الأشياء الثلاثة الأساسية الضرورية للتواجد الإنساني, والإسكان هو الذي يحقق طلب الإحتياج النفسي للمأوى. إن المأوى يقوم بحماية الإنسان من أي ظروف غير ملائمة وأيضاً يحمية من الناس الآخرين. إن المسكن الغير مناسب قد ينتج عنه عدم ارتياح وأمراض وقد يؤدي إلى الموت. إن المأوى قد يؤدي إلى توفير بعض الإحتياجات الجسمية, والإجتماعية, والثقافية والنفسية.



i. الآثار النفسية للمسكن Housing Psychological Effects 

يمكن للإنسان أن يحيا تحت أدنى ظروف للمأوى فلابد من تفقد الأدوارالتي يقوم بها المسكن بدقة. حيث أن الإسكان يؤثر على الناس من الناحية السيكولوجية والاجتماعية. إن نوعية المسكن والتصميم العام للغرف, ومقدار الخصوصية والمساحات المكشوفة وكيفية مقابلة الإحتياجات الشخصية, كل هذا قد يؤثر على الإتجاهات والصحة العقلية, والعلاقات الشخصية المتداخلة, والإرتضاء بالحياة الأسرية.

غالباً مايربط الناس المسكن بالأسرة وبالتالي قد يكون للبناء ذاته أثر روحي معنوي على ساكنيه. أنه من الصعب فصل الآثار الإجتماعية عن تلك النفسية حيث هناك عوامل كثيرة تتعلق بالصحة العقلية, والحياة العائلية المرضية Satisfied Family Life وتحقيق الذات. أنه من الصعب تقدير تأثير المسكن على السلوك الملاحظ والصحة العقلية حيث أن هناك كثير من العوامل الإجتماعية المتداخلة والتي قد تؤثر على سلوك الفرد وسلامتة العقلية في آن واحد. 



ii. الآثار الثقافية للمسكن Housing Cultural Effects

إن نوعيات Qualities وعدد المساكن تتأثر كثيراً بثقافة الناس الذين يسكنوها. إن كل ثقافة Culture تعرف سلوك جماعتها الذي يلقن من خلال عملية التطبيع الإجتماعي Socialization. إن قواعد السلوك تعرف كمعايير ثقافية والأفراد الذين ينتمون إلى ثقافة معينة يشعرون بقوة نحو الإحتياج لمسايرة المعاييروعلى تضحيات للتمشي مع هذه الثقافة. إن عدم المقدرة على التمشي مع المعايير ينتج عنه ردود فعل سلبية من المجتمع على سبيل المثال الشعور بالضغط أو الشعور بعدم السوية في جانب معين من جوانب حياة الفرد. 

وتتضمن المعايير الثقافية تلك المعايير المتعلقة بالإسكان المتاح والمرغوب فيه. إن معايير الإسكان تصف نوعية الإنشاءات Structure Types ونوعية الملكية (ملك,إيجار,تمليك) ومساحة المكان Space النوعية Quality التكلفة Expenditure والجيرة Neighborhood. إن كل هذه المعايير تتأثر وتختلف بإختلاف أعمار أفراد الأسرة, تكوين الأسرة. أته بالرغم من تواجد غرفة نوم خاصة لكل لطفل قد لا تمثل حاجة سيكولوجية إنسانية في الإسكان إلا أنها تعتبر ضرورة ملحة في بعض المجتمعات مثل الأسرة الأمريكية وبخاصة إذا كانت تضم أبناء في مرحلة المراهقة حيث أن لكل إبن نشاطة وهواياته وصداقاته المختلفة وفي هذه المرحلة يحتاج الأبناء للشعور بالإستقلالية أو الحرية أو الاعتمادية المطلقة على الوالدين وهكذا فقد تظهر مظاهر الإحباط والضغط على الأبناء في هذا السن لو لم تقابل إحتياجاتهم بالخصوصية. وهذا يختلف ذلك السلوك بالنسبة لجماعات أخرى من الناس ذات ثقافات أخرى في مناطق أخرى من العالم وبالتالي لا تمثل نفس القيمة أو رد الفعل على موقف الإسكان كما هو الحال في أمريكا وبعض دول أوروبا. 

إلا أن الأسرة الإسلامية تراعي توفير غرف نوم خاصة للأبناء وأخرى للفتيات في هذه السن وذلك إنطلاقاً من مفهوم روح الإسلام وتنفيداً لتعاليمة. ولقد جاء في الحديث الشريف عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدة قال, قال رسول الله صلى الله عليه سلم "مروا أبنائكم بالصلاة لسبع سنين,وأضربوهم عليها لعشر سنين, وفرقوا بينهم في المضاجع" رواه أحمد وأبو داوود. 



أهمية المسكن والإسكان The Importance of Housing

إن المسكن هو المكان الحقيقي الذي يشعر فيه الإنسان بالخصوصية وفيه يمكنه أن يظهر بشخصيته الحقيقية. إن المسكن هو حلقة الوصل بين الإنسان ومجتمعه. في الوقت الحالي من الملاحظ أن أفراد الأسرة تحاول أن تخلق نوعاً من التقارب والإتزان والعلاقات المرضية بين إحتياجاتهم الأساسية Basic Needs وقيمهم Values وإسكانهم Housing. لتوفير إسكان يمكن من خلاله التأثير على سلوك الإنسان لا بد من الموازنه بين البدائل المتاحة للمساكن المختلفة What is Available وبين رغبات الأفراد أنفسهم 

What the Individuals Themselves Want? 

هذا مما يؤكد أنه لابد الأخذ بعين الإعتبار هذا لتحقيق التكامل بين إحتياجات الإسكان Housing Needs والإنشاءات أو المساكن المنشأة Structures. هناك بعض الإحتياجات والمتطلبات لها صفة الشيوع بين الناس وبالرغم من ذلك فلإن كل أسرة لها ألوياتها في ترتيب متطلباتها ورغباتها وأيضاً إحتياجاتها. كما أن للمسكن أهمية وأدوار مختلفة يمنحها للفرد الساكن Householder أو العائلة التي تسكن مسكناً. فالمسكن يعطي الفرد الإحساس بالانتماء للمكان والشعور بالإرتباط والشعور بالخصوصية كما يمنح المسكن ساكنيه إحساساً نفسياً بالإنتعاش والقوة والشجاعة ...الخ كما يعطي الفرصة لأفراده للخلق والإبداع. 

وللمسكن أيضاص أهمية كبرى من الناحية الصحية للفرد أو للجماعة.

1. أهمية المسكن بالنسبة للصحة العامة The Importance of House for General Health 
لقد برهنت كثير من الأبحاث على وجود علاقة بين إنتشار الأمراض الصحية والإجتماعية ووجود ظروف سكنية غير صحيحة أو غير ملائمة ومن أمثلة هذه الأمراض التالي:
a. إرتفاع نسبة الإنحرافات والجرائم عن المعدلات الطبيعية في المناطق السكنية الغير صحية.
b. تأثر بعض الفئات الخاصة من الأطفال والشيوخ نفسياً وفسيولوجياً بالبيئة السكنية الغير صحية مما أدى لإرتفاع نسبة الوفيات كنتيجة للأمراض الإجتماعية الناتجة عن الظروف الغير ملائمة للبيئة السكنية.
c. إرتفاع نسبة الحوادث والحرائق عن المعدلات العادية بالنسبة للمناطق السكنية الغير صحية بالمقارنة بمثيلها من المناطق السكنية المناسبة.
d. إرتفاع نسبة المرضى بأمراض الجهاز التنفسي كالدرن والإلتهاب الرئوي وأمراض الجهاز الهضمي كالنزلات المعوية والأمراض الجلدية التي تنتقل بواسطة بعض الحشرات أو الحيوانات التي تتواجد بتواجد الظروف البيئية السكنية الغير صحية أو التي تتزايد بإنخفاض معدل النظافة والظروف الصحية في المكان.

2. الإحتياجات السكنية Housing Needs
إن مفهوم الإحتياجات السكنية هو مفهوم واسع وشامل على اوجه متعددة للإسكان من بين هذه الإحتياجات المتعددة الإحتياجات الإنسانية Human Needs ومنها تلك المرتبطة بتوفير الحماية من الأجواء الغير ملائمةومنها ايضاً الإحتياجات السيكولوجية والتي منها الحاجة إلى الأمان. ومن بين الإحتياجات السكنية إحتياجات مرتبطة بمراعاة المعايير الثقافية للأسرة والمجتمع ومثال ذلك عدد غرف النوم اللازمة لكل اسرة وهي تعتمد على المعايير الثقافية.
الإحتياجات الإنسانية والإسكان...تدرج ماسلو
Human Needs and Housing: Ibraham Maslaw’s Hierarchy
من أنسب الإطارات اللازمة لتحليل الإحتياجات الإنسانية للإسكان هي نظرية ماسلو لتدرج الإحتياجات الإنسانية. إن النظرية تنص على أن الإحتياجات الأساسية الدنيا في التدرج لابد أن تقابل وتشبع قبل الإحتياجات المطلوبة في المستويات الأعلى من ذلك 



الإحتياجات الإنسانية –الإحتياجات السكنية

إن التحليل التالي لتدرج ماسلو يشتمل على إطار الإحتياجات الإنسانية وكيفية مساهمة مجال الإسكان لإشباع هذه الإحتياجات.

الإحتياجات الجسمية Body Needs
إن الإحتياجات الجسمية هي الإحتياجات الأساسية التي يشترك فيها جميع البشر كالأكل والتنفس والنوم والحماية من الأعداء. إن نوع الإسكان المطلوب للإبقاء على الحياة يختلف من مكان لآخر.

الحاجة للأمان والإطمئنان:
إن الإحتياجات للأمان والإطمئنان له علاقة بمدى مايشعره الناس نحو حياتهم وبيئتهم ونحو البيئة الآمنة من أي تهديدات خارجية. إن الإسكان أو المسكن يوفر بعض الحماية اللازمة من العوامل او العالم الخارجي. إن إشباع الحاجة للأمان يكون عن طريق المسكن حيث يوفر الحماية من أية ظروف خارجية غير سوية ويوفر أيضاً بيئة صحية وخالية نسبياً من الضوضاء, الحرارة,الأبخرة ...الخ.

الإحتياجات الإجتماعية Social Needs
إن الإحتياجات الإجتماعية تتضمن الإحتياجات الضرورية اللازمة للكائنات البشرية الحية مثل الحاجة إلى الحب, الحاجة للشعور بتقبل الآخرين للفرد, الحاجة للمشاركة مع الآخرين. يلعب المسكن دوراً هاماً في إشباع الإحتياجات الإجتماعية حيث أن المسكن هو مركز حياة الأسرة والتي هي القوة الأساسية في تطبيع الأطفال إجتماعياً وهو المكان الأقل ضغطاً على العلاقات الإنسانية المتداخلة والأطول مدى في نفس الوقت. إن المسكن هو المكان الذي يوفر حرية العلاقات المتداخلة وينمي العلاقات ويساعد على إشباع الإحتياجات الإجتماعية.
الحاجة للشعور بالذات:
إن الحاجة للشعور بالذات لها علاقة بتلك الإحتياجات المتعارف عليها من قبل الفرد والمجتمع. إن معايير الأسكان لها علاقة بنوع المسكن المناسب أو الصالح للسكن وأيضاً بمدى تحقيق معايير إسكانية متوقعة تؤثر على مدى تقبل المحيطين وأيضاً على شعور الشخص بقيمة نفسة.
الحاجة لتحقيق الذات:

إن الحاجة لتحقيق الذات هي حاجة الإدراك الكلي لدوافع الإحتياجات الإنسانية للحب والنمو الشخصي والعلاقات الإيجابية مع الآخرين. إن المسكن قد يلعب دوراً أساسياً في تحقيق الذات. إن المسكن الذي يسمح بالتعبير عن الذات من خلال الشكل العام للمسكن ذاته أو من خلال هوايات ودوافع شخصية يحقق شيئاً هاماً من مقومات الأسرة السوية ويسمح للأسرة كلها بالقيام بدورها كمجموعة وكأفراد.






































































مواقع ذات إرتباط :



http://arquitecturadecasas.blogspot.com/2011/07/domos.html http://www.tt5.com/pictures/china-egg-house-portable.html

http://muhannadknol.wordpress.com/article/%D8%A3%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D8%A8-2zz6jo0ujg3x7-1047/

http://www.almogtarbeen.com/almogtarbeen/Show/44108/

http://mokhtarat-world.blogspot.com/2013/08/blog-post_5243.html



http://www.sandykaboul.com/baytna/earth%20bag%20building%20article.htm